الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
287
رياض العلماء وحياض الفضلاء
ابن علي بن أبي طالب ، وجعفر بن علي قتل على باب نيسابور في حزب محمد بن زيد والحسن بن علي أعقب . فولد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين « ع » يكنى أبا محمد ، وهو الناصر الكبير الأطروش صاحب الديلم الشاعر الفقيه المصنف له كتاب الالفاظ وهو لام ولد ، كذلك قال والدي محمد بن علي النسابة ، ورد بلاد ديلم سنة تسعين ومائتين أيام المكتفي فأقام بهوسم ، ثم خرج إلى طبرستان في جيش عظيم فحارب صعلوكا الساماني سنة احدى وثلاثمائة وملك طبرستان وتوفي سنة أربع وثلاثمائة في شعبان . وفي تعليق أبى الغنائم عن الحسن البصري عن أبي القاسم بن خداع النسابة ان شبل بن تكين مولى باهلة النسابة خبّره ان رافع بن هرثمة ضرب الناصر الأطروش بالسياط حتى ذهب سمعه . وأنشدني الشريف أبو القاسم الحسيني المسن بالبصرة رحمه اللّه للناصر الأطروش : لهفان جم بلابل الصدر * بين الرياض فساحل البحر يدعو العباد لرشدهم وهم * ضربوا على الاذان بالوقر فخشيت أن ألقى الا له وما * أبليت في أعدائه عذري في فتية باعوا نفوسهم * للّه بالباقي من الاجر ناطوا أمورهم برأي فتى * مقدامة ذي مرة شزر عشرة أولاد منهم خمس بنات هن ميمونة ومباركة وزينب وأم محمد وأم الحسن وخمسة ذكورا وهم زيد ومحمد وجعفر وعلي واحمد : فأما زيد فلم يعقب ، وأما محمد - ويكنى أبا علي - فأعقب ولم يكثر وولده أبو الحسن علي المحدث بالأهواز ، وأما جعفر فيكنى أبا القاسم فأولد بشيراز